recent
أخبار ساخنة

محبين للرسول محمد ، المسلمون الجدد Loves Prophet Muhamed

السلام عليك زائرنا الكريم، مدونتك جماليات المجالس يزيد بهاءها بمتابعتك لها، وبعد أن كنت معها بمقال عن بصمة العمل بأعمارنا سيكون مجلسنا اليوم مع مسلمين جدد سئلوا عن سر حبهم للنبي؛ فأجابوا وأبدعوا، فمرحبا بك.

محبين للرسول محمد ، المسلمون الجدد Loves Prophet Muhamed
محبين لرسول الله 

محبين للرسول محمدﷺ

محبين لرسول الله محمد ﷺ، نعم إن محبة الرسول تسكن القلوب الصادقة، وهؤلاء مجموعة مسلمين أجانب جدد سألوهم عن سر حبهم لرسول الله، فكانت كلماتهم كلها تفوح حبا عظيما لسيد خلق الله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
وتتابع الأجوبة بالمقالة، ليس بنفس تواليها بالفيديو الذي هو مصدر موضوعنا، ذلك أنه تم جمع أجوبة الرجال وحدها، وأجوبة النساء بعدها، ثم أجوبة الأطفال البراءة الرائعة، والترجمة هي خاصة بقناة المسلمون الجدد نفسها.(ملاحظة: الفيديو بآخر المقال) .

إجابات الرجال عن حب الرسول

■صلته  المباشرة بالله عز وجل : الله بعظمته وعزه وجلاله ، الله مالك الأكوان كلها كانت له به صلة ، فكيف لا يحب مثل هكذا إنسان؟ فكان هذا محور إجابة بعضهم :  
أجاب أحدهم فقال : لقد كان هو موصل رسالة القرآن، والقرآن في حد ذاته معجزة ، وهذا من بين الأسباب التي تدفعني لأحبه ﷺ .
وأعقب أحدهم قائلا : لقد كان الشخص الذي له علاقة مباشرة مع الله عز وجل ، فكيف لا أحبه .
■حب الله له  ومحبته ﷺ لنا : نعم إنه الحب فكيف بمن أحبه الله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الأكبر العظيم ، أن لا نحبه !! كما أن حبه ﷺ لنا يزيد من حبنا له فهو همه أمته أمته وبكى من أجلنا فكيف أن لا نحبه وكانت هذه الفكرة واضحة مع المجموعة أخرى : 
فأجاب أحدهم وقال : هذا سؤال بديهي ومجنون نوعا ما ، كأنك تسأل أحدهم لماذا تحب والدك أو والدتك؟ لكن أظن أنه إن كان لابد من إختيار سبب واحد فقط ، لكان حب الله لسيدنا محمد ﷺ ، لقد كان أحب خلق الله إليه ، و فضله الله على كل مخلوقاته ، فإذا أحبه الله فالواجب علي حبه أيضا .
وقال آخر : لأنه يحبني ، فقد بكى رسول الله ﷺ يوما فقالو له :(ما يبكيك يا رسول اللّه؟ قال: اشتقت لأحبابي , قالوا: أولسنا أحبابك يا رسول الله؟ قال : لا أنتم أصحابي , أما أحبابي فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني) فأنا أتمنى أن أكون واحد من هؤلاء لقد أحبني رسول الله فكيف لي أن لا أحبه من أجل حبه لي .
وأحدهم قال : القصة التي بقيت راسخة بدهني ، قصة الطائف ، حين كان بأوج ضعفه ، ويتصارع مع كل الصعاب ، والشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو الرحمة للآخرين ، و الشيء الوحيد الذي فكر فيه لم يكن الثأر ، كأي واحد منا لو كان مكانه ، كان يفكر فيهم ويدعو لهم هذا أكثر شيء أحبه فيه ﷺ .
وقال آخر: في الحقيقة لايمكن ذكر سبب واحد فقط للإجابة على هذا السؤال ، كما يعلم الجميع فإن الرسول ﷺ بعث كرحمة للعباد فقد قال الله عن وجل: (وأرسلناك رحمة للعالمين) وقال أيضا : (واعلمو أن فيكم رسول الله) .
 فالرسول معنا ، هو بداخلنا دائما معنا يهتم بنا ، ويقلق بشأننا ويتألم لتألمنا ، يقضي لياليه يبكي بالدموع من أجل أمته أليس هو القائل :(أمتي أمتي ) .
وأجاب آخر : كان معروف أنه شخص حنون جدا ، وكريم مع الناس ويحرص على مساعدتهم ، همه الكبير كان أمته ، وذلك منذ البداية ، حتى قبل أن يبعث كرسول ، كان مكرسا حياته لأقرباءه ، وكل من هم من حوله ، لقد بكى من أجلي ، وكم مرة بكيت من أجله ، من بين جميع الأسباب التي تدفعني لأحبه ، هو أنه يهتم لأمري كثيرا ، وأنا لم أستطع أن أبادله الإهتمام بنفس القدر .
كان ﷺ القدوة بأفعالهفمن يدعوك لمنهاج معين وهو ينهج مايخالفه طبعا لن تحبه حتى لو اتبعته مرغبا فكيف بمن اتبعت بكل حريتك ؟ بمايدعو اليه من حق ونبل الأخلاق وهو مثال لكل تلك الأخلاق والقيم التي طالبك بها ، إنه ﷺ كان على خلق عظيم حتى قبل أن يبعث نبيا ، وكان هذا ماأشارت اليه اجوبة الآخرون :
وقال أحد الشباب: لم يكن مثالا لجميع الناس فقط، بل حتى للشباب مثلي، فمما أحبه فيه حقا، حثه لنا على التحكم في الغضب والسيطرة عليه، فمفهوم القوة عنده حين قالﷺ:(لَيْسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ؛ إِنَّمَا الشَدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ).
وأنا شاب مثل الكثير من الشباب، كثير الغضب، ولا أملك شيئا أجده طريقة رائعة لإبراز القوة، كالتحكم بالغضب وأن نكون عفوون، مسامحين.
وقال آخر:(أحب الرسول ﷺ لعدة أسباب، من بينهم إنسانيته، وحبه لجميع الناس، كان صادقا مع كل أحد، من ينظر إليه يعطيه كل إهتمامه، أعطى الراحة والسكينة لكل من قابلهم، ويهتم بجميع المواطنين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، يمد يد العون للجميع، يقوم بكل مايستطيع لمساعدة الآخرين، يؤثرهم على نفسه، ويعطي أكثر مما يأخذ، كان معطاء فأنا أحب هذا فيه كثيرا ﷺ).
وقال أحدهم: (هو فقط قدوة إستثنائية، يجسد فكرة القدوة، وكيف تعرف أن تعيش الحياة، يقدم لنا أشياء جد مميزة، أشياء عامة، أي نصائح شاملة، مايجب فعله لإتباع الإسلام،ونصبح إنسانا جيدا).
وقال آخر:(أنا أحبه لأنه علمنا كيف نتعامل مع الآخرين من خلال أفعاله)
وأجاب أحدهم: (ماشاء الله، أنا حقا أحبه، وأنا أقوم بكل مجهودي لأكون مثله، وأتبعه في كل شيء، وإن شاء الله سيتبعه الجميع).
واسترد آخر وقال: (كلما تعلمت عنه، وقرأت عنهﷺ أكثر، كلما أحببته اكثر).
وكان جواب أحدهم:(لم يكن ﷺ قائدا كقادة اليوم، يقفون ويتكلمون خلف المنابر، لقد كان يمشي في الشارع بين الناس).
وقال آخر:(الحقيقة أن الرسول ﷺ، كان مرتبط بكثير مما نعيشه حاليا ونمر به، مثلا من مرت به وفاة أحد أقاربه، فقد كان الرسول طفلا حين فقد والديه، وهذا مثال ورسالة واظحة لنا لنتعلم كيف نتعامل مع مختلف الأوضاع التي تضعنا الحياة فيها) .
وقال آخر:(لايمكن أن تحتار كيف تتعامل مع وضع ما، فالقول أسهل من الفعل ولكن مع الرسول ﷺ نجد أفعالا نقتدي بها) .

إجابات النساء عن حب الرسول

أخلاقهﷺ وإنسانيته : كانت السيرة النبوية تشير إلى مواقف بحياته جد مؤثرة ، تبين الجانب الإنساني عنده ورقي أخلاقه مما يتصف به من مكارم الأخلاق المتعارف عليها قديا وحديثا إنه المصطفى حبيب المسلمين جميعا ، فكان الجانب الأخلاقي مشار إليه أيضا مع أجوبة النساء :
فأجابت إحداهن :(أحب رسول الله ﷺ ، لأنه برغم عدم لقاؤه بنا فقد كان يبكي من أجلنا كل ليلة ، كان يصلي من أجل الأمة كلها) . 
واجابت أخرى: (هو مثال ، وله السمات التي أتمنى أن أمتلكها في حياتي : العدل ، الرحمة ، الشجاعة ، الصبر ، العزيمة ، كل ما أريد أن أكون) .
وقالت اخرى :(سبب حبي له ﷺ ، أنه كان القدوة الحسنة لجميع البشر ، يهتم بكل من هم حوله ، ويفكر فيهم أكثر مما يفكر بنفسه ، وكان الأكثر إيثارا).
وقالت شابة اخرى :(واحدة من الخاصيات البارزة لرسول الله ﷺ هو صبره ، وكيف يتعامل مع خصومه).
وشابة قالت :(أنا أحبه ﷺ ، لأنه قدوة في كل الأمور لكل منا ، إنه يمثلنا جميعا في صورة كاملة) .

إجابات البراءة عن حب الرسول

■ كان ﷺرجلا طيبا وصالحا : ماأجملنا ونحن أبرياء  فتجدنا نشع جمالا ، ولم نلوث بعد بمدخلات يضيع بإمتزاجها بنا بريقنا هكذا كان جوابهم : 
قالت طفلة: (أحب لطفه ، وصدقه ، وجدارته بالثقة) .
وطفلة اخرى أجابت:(أنا أحبه ﷺ ، لأنه كان لطيفا مع الجميع ، ويتكلم على الجميع بالخير) .
وقال أحد الرائعين بملئ صوته :(لأن الرسول إنسان صالح) .

خاتمة

ونحن نحبك يارسول الله ، لكل ماقالوه وأكثر، فاللهم إهدنا صراطك المستقيم ، ويسر لنا أن نمشي في حياتنا على ماترضاه لنا بنهج سنة نبيك الطاهرة .
واللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وعلى آله كما صليت وسلمت وباركت على سيدنا إبراهيم وعلى آله في العالمين إنك حميد مجيد. [كتبت بذكرى المولد النبوي1442/2021]
وهذا هو الفيديو المفرغة مادته، بقناة المسلمون الجدد باليوتيوب




google-playkhamsatmostaqltradent