recent
أخبار ساخنة

ملخص مبسط لسورة "آل عمران" تاني أطول سورة بالقرآن الكريم(2) Surah Al-Imran

السلام عليك زائرنا الكريم، مدونتك جماليات المجالس يزيد بهاءها بمتابعتك لها، وبعد أن كنت معها بشرحنا المبسط لسورة آل عمران، سيكون مجلسنا اليوم تكملة لشرحنا بالجزء الأول، فمرحبا بك.    

<script> var meta=document.createElement("meta");meta.setAttribute("content", "سورة آل عمران,تفسير سورة ال عمران,سورة,ملخص سورة ال عمران,سورة ال عمران,ال عمران,آل عمران,سورة عمران,عمران,حفظ سورة ال عمران,شرح سورة ال عمران,تثبيت سورة ال عمران,مقاصد سورة ال عمران,تفسير سورة ال عمران كاملة,سورة ال عمران شرح مبسط,تفسير سورة ال عمران مبسط,تفسير مبسط لسورة آل عمران,أل عمران,شرح سورة آل عمران,حفظ سورة آل عمران,خلاصة سورة آل عمران,سورة آل عمران للحفظ,موضوعات سورة آل عمران"),meta.name="keywords",document.getElementsByTagName("head")[0].appendChild(meta); </script>
شرح مبسط لسورة "آل عمران"


سورة آل عمران تاني أطول سورة     

ونتابع مع شيخنا تدبره لسورة "آل عمران" حيث كانت الإشارة إلى تسمية السورة بإسم الأسرة الصالحة آل عمران، من الجد الى الإبنة وإلى الحفيد.
وتوضيح روح الدين الواحد الداعي الى الإنقياد لأوامر الله عز وجل بإتباع رسله ورسالاته، ليصل شيخنا حيث سيتم ربط معاني سورة آل عمران ومقاصدها بسابقتيها سورتي الفاتحة والبقرة.

"آل عمران"وربطها بالفاتحة والبقرة 

كان السؤال بسورة الفاتحة حيث سألناه عز وجل الصراط المستقيم، وجاء الجواب بسورة البقرة:(الم*ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِين) وجاء الجواب أيضا بسورة ال عمران:(الم*اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ*نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ*مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ).
كل هذه الكتب هي هدى للناس ، وفرقان بين الحق والباطل ، بين الخطأ والصواب ، بين النور والظلمة ، لذلك فالمتوقع من المتلقي أن يفتح هذا الهدي وهذا الدليل وأينما قاده توجه، فإن قال يمين لا نعاند ، وإن قال يسار لا نتردد ، وإن قال إفعل فلنفعل ، وإن قال لا تفعل فلنمتنع ، فنحن حينها حقا مسلمين حق التسليم ، وهناك نجاتنا وهناك سلامتنا وهناك سنصل الى مرادنا وسعادتنا.
والعكس مع من يعاند ويجادل كما وردت بالسورتين و بجل سور القرآن الكريم ، قال تعالى بسورة الكهف:  
وقل الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ( فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا).
فها قد أرسلنا لك أيها الإنسان دليلا إرشاديا وزغت عنه ، فلن تنجو بعده أبدا و لهذا قال  ﷺ:(من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه).
فما علينا لننجو إلا أن نكون ممن قالوا سمعنا وأطعنا ، نعم قد نخطأ وقد ننسى ، لكن متأكدين ومتيقنين أن النجاة بهذا الدليل تكون وبعيدا عنه لن تكون أبدا.

آل عمران وأهل الزيغ 

ثم تحدثت السورة عن موقف الناس من الدليل المرسل  كما كان الشأن بسورة البقرة ، فكلتا السورتين نبهت لتلك النماذج لنقتدي بالأخيار منهم ، ونحذر ممشى الضالين منهم ، ففي سورة البقرة ذكر حال المتقين والكافرين والمنافقين كما سبق وأن وضحنا.
وبآل عمران ذكر حال الزائغين الذين يتصيدون ماتشابه من آيات القرآن (الدليل والمرشد) إبتغاء الفتنة وإبتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله ، إنما رغبة من الزائغين بإثارة الشكوك والبلبلة وسط المؤمنين به .
فذكر الشيخ أمثلة عن تشككاتهم ، كإستغرابهم لإختلاف الآيات الذاكرة لله عز وجل بوصفه مرة برب المشارق ، ومرة برب المشرق ، ومرة برب المشرقين ، فتساءلوا عن هل هو مشرق واحد ؟ أو اثنين ؟ أو أكثر ؟ مع أن العين لا ترى إلا مشرقا واحدا، وماكان ذلك إلا جهلا  منهم للبلاغة القرآنية.
والجواب عند العلماء والراسخين بالعلم واضح ، ولكنه عند الجاهلين مبهم ، لأنهم عندهم زيغ أعمى بصيرتهم ، فهو مشرق واحد ومغرب واحد للبلد الواحد ، ومشرقين ومغربين للبلد نفسه بآختلاف توقيتهما صيفا وشتاء ، وهي مشارق ومغارب لتعددها بتعدد مواقع البلدان على هذه البسيطة.
ثم ذكرت السورة نقيضهم المتمثل بحالة الراسخين بالعلم ، المؤمنين بمحكم الكتاب ومتشابهه ، القائلين كل من عند ربنا والله أعلم بمراده .
فكل هم المتتبعين للمتشابه من آيات القرآن ، إنتقاذ الدليل (الكاتلوج كما سماه شيخنا) وضاعت أوقاتهم فيما لا يفيدهم.
وكل ماذكر هو تنبيه لنا أن لا نمشي وراء أهل الزيغ ، ولا نسمح للشيطان أن يجرنا وراءه بخطواته المريبة والمتشككة بكلام الله عز وجل .

"آل عمران" وأهل الكتاب

كما تكلمت السورتين أيضا عن علاقة أصحاب الشرائع الإسلامية ببعضهم البعض ، مع أن الدين واحد وهو الذي جاءت به كل الرسل ، من سيدنا آدم الى سيدنا محمد خاتم الانبياء ، فكلهم أصل رسالتهم لا إله إلا الله والإسلام لله وحده لا شريك له والإنقياد له.
فتوسعت البقرة بالحديث عن اليهود ، وأن الكثير منهم غدروا ومكروا وحرفوا كتبهم وأخفوا حقائقها ونكثوا العهود كما سبق وأن شرحنا ، لتأتي سورة آل عمران لتتوسع بالحديث عن النصارى ، فأسهبت بقصة السيدة مريم ، وبعدها ولادة سيدنا عيسى ، كما تناولت النصارى الذين بالغوا في شأن المسيح وزعموا ألوهيته ، وكذبوا برسالة محمد  وأنكروا القرآن ، وقد تناولت الحديث عنهم مايقرب من نصف السورة.
إلا أن الله عز وجل ذكر أن أهل الكتاب ليسوا سواء ، حيث أن من النصارى من آمن بالله الإيمان الحق ، ويتلوا آيات الله اناء الليل وهم ساجدون ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله واليوم الآخر .
كما أنه ذكر بآل عمران بشقها التاني الشرائعي ، بعض الأحكام الخاصة بالحج والجهاد والربا وحكم مانع الزكاة وجاء الحديث بإسهاب عن الغزوات كغزوة بدر وغزوة أحد ، كما نجد دعاء المؤمنين وتضرعهم أن يثبتهم الله على الإيمان ، و جاء ذكر الكافرين و إغترارهم في هذه الحياة بكثرة المال والبنين وأن ذلك لن يفيدهم ولن ينجيهم من العذاب .  

خاتمة

وبنهاية سورة آل عمران نجد إعلان المؤمنون إيمانهم وطلب المغفرة من ربهم، قال الله تعالى:(رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ۚ رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ *رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ*فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ ۖ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ)، كما كان الشأن بخواتيم البقرة، قال الله تعالى:(آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ *لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)، و كانت تتمة آل عمران بقوله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، كما كانت البداية بالبقرة حيث قال تعالى(أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، فقرن الفلاح بالتقوى وقرنت التقوى بتتعب هدي القرآن .

وهذا هو الفيديو التلخيصي لتفسير سورة آل عمران من  اليوتيوب بقناة الشيخ محمد خير الدين الشعال 

author-img
☆▪ᵖʰᶤˡᵒˢᵒᵖʰᶤᵃ▪☆

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent